
إن تقدم الأمم وتطورها يعتمد بالدرجة الأولى على اكتشافها ورعايتها لأبنائها المبدعين من الفائقين والموهوبين في شتى مجالات الحياة فهم وحدهم القادرون على حل مشكلاتها والمساهمة في تنمية وتطور حضارتها ، ولأن هذه الفئة من الناس قليلة نسبيا فإن الدول تفتح أحضانها لاستقبال العقول الفذة والمواهب النادرة من أبناء الأمم الأخرى وهو ما اصطلح عليه بمشكلة العقول المهاجرة ، ومن هنا تتضح أهمية الاهتمام بهذه الفئة . ومجال التعليم من أخصب الميادين لاكتشاف واحتضان وتفريخ وتنمية ورعاية الطلاب المبدعين من فئة الفائقين والموهوبين . وتهتم وزارة التربية والشباب في دولة الإمارات بالطلاب ذوي القدرات الخاصة ، وفي كل منطقة تعليمية قسم يحمل هذا العنوان " قسم ذوي القدرات الخاصة " يهدف إلى الاهتمام بهذه الفئة وتقديم الدعم للمدارس وعمل المسابقات وتنفيذ الدورات وتقديم المشورة الفنية لتحقيق هذه الغاية ، إلا أن الاهتمام بهذا المجال في المدارس يقوم على المبادرات الذاتية والجهود الفردية فليست هناك خطة استراتيجية واضحة المعالم مع الاعتراف والتقدير بكل الجهد المبذول في هذا المجال ، ولذلك نجد بعض المدارس تحتوي على مركز لاكتشاف ورعاية هؤلاء الطلاب وبعضها لايوجد به وتكتفى بتقديم الجوائز وشهادات التقدير للأوائل في كل صف أو تكريم الطلاب الحاصلين على مراكز في الأنشطة المختلفة ، وفي بعض
المزيد ...كتبها المعهد العلمي الإسلامي بعجمان في 07:10 مساءً :: 5 تعليقات
الاسم: المعهد العلمي الإسلامي بعجمان


















